الشيخ داود الأنطاكي

149

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

فيما يقطع الاحتلام : يشد في وسطه منطقة من الرصاص الأسود بحيث يبقى طرفاها على وسطه فإن المفاعل لذلك لا يحتلم ما دامت معلقة عليه ، يستفرغ البدن بالتربل وحب نيل . فيما يقطع الإمذاء : بذر القنبيط عشرة دراهم ، لبان درهم ، تجمع هذه الأدوية مسحوقة بعد تحميص بذر القنبيط ، ويعجن بعد ويتناول من ذلك المعجون في غداء كل يوم وزن أربعة دراهم . حبس البول : قد يفرط إدرار البول حتى يفطر الإنسان إلى القيام من مضجعه مرات في الليلة الواحدة فليتناول من اعتراه ذلك في غذاء كل يوم ثلاثة دراهم من هذا الدواء : قشر بلوط مسحوق خمسة دراهم ، لبان ثمانية عذبة درهمان ، جلنار درهم . تجمع مسحوقة ويسف سفّا . حبس القيام : صفة دواء قاطع للقيام للمبرودين ويقطع خروج الدم ، والقيح : جلنار ثلاثة دراهم طباشير درهمان طين رومي مختوم ، ثلاثة دراهم ، لبان درهم أخون قاطر ثلاثة دراهم ، تجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة ، ويحل منها كل يوم بكرة ، وزن درهم ونصف بشراب السفرجل « 1 » ، ويتناول ، ومثل هذا التدبير فليتدبر مدة سبعة أيام ، ويأكل السفرجل

--> ( 1 ) السفرجل : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، إذا أخذ على خلاء المعدة ، نفع من الفضول ، لأنه يقويها ويدبغها دبغا جيدا غزيرا ، وقطع الإسهال والقيء ، ونفع من نفث الدم ، وأدر البول ، وإذا أخذ والمعدة حمولة طعاما ، دفع الطعام إلى أسفل وأحدره بسرعة ، ولين الطبيعة ، وكانت منفعته في قطع القرء أكثر ، ويمنع من درور الطمث وإذا أكل مشويا بعد الطعام نشط صاحبه ، والحامل إذا أدامت أكله أتى الصبي حسن الخلق والصفة . بدله : كمثرى ، ولا يؤخذ منه أكثر من عشرين درهما ، ومن عصارته ثلاثين درهما ، وقيل إن السفرجل يضر ، وبدله : القولنج ، والإكثار منه يخرج الطعام قبل هضمه ، وزغبه الموجود عليه يقطع الصوت ويفسد الخلق ، ويصلحه العسل ، وقيل : يضر الرئة ، ويصلحه الأيسون ، وقيل : يمنعه من القولنج الرطب ولا ينبغي أكل جرمه ، ولا قطعه بالسكين ، فإنه يذهب ماؤه سريعا .